علي بن حسن الخزرجي

1492

العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن

" أعلى اللّه سما سمو علاك ، ورعاك صدورا وورودا ، وحماك وأسماك على السماك ، وكلأك مدى الدهور ، وعمرك لكل معمور ، وأكمل لك مدة السرور ، وكمل عددك ، وسدد أودك ، وملكك هام الملوك ، وسهل لك وعر السلوك . كم عدو سألك ، وكم مسؤول أمّلك ، دام مدى السعود لك ، ما هلل اللّه ملك . ومحررها أحال الدهر حاله ؛ فحرر سؤاله ؛ وأعلم رجاله ؛ مؤملا أعلى الآمال ، ولا عمل له إلا المدح ؛ وهو على الأعمال ، ومراده العود مسرورا ، وطوالع أعدائه حولا وعورا " ومن شعره : ما أنشده بأمر السلطان على لسان السلطان ، وذلك حيث يقول : رأست رجالات القريض كمثلما * رأسنا رجالات الخلافة أجمعا جعلناك فيما بينهم بنوالنا * كروض عقيب القحط خندقا مرعا وما الدين إلا بالملوك قيامه * كذلك أمر الشعر فافهمه مسمعا تبوأت في شأو القريض محله * تنبت لها حسّان أخضع أخضعا أقمناك بعد الاضطجاع ومن سوى * إذا ما أدعى بدعا كذوبا لما دعا لك اللّه لا فقرا نخاف كفيلنا * ولا نخشى ليلا يبيت مروعا لبابة أهل الملك نحن وهكذا * لبابة أهل الشعر أنت وافرعا هلم إلى الإحسان بالبشر والهناء * إذا عبس المسؤول أعطى متعتعا سكت فأعطينا بغير تعرّض * واهنا العطا ما نلته مترفعا بذي يا بن حجر أفصح الشعر حيث ما * بشعرك ختم الشعر كان مصرعا حبيب وإن شئت الوليد وأحمد * إذا ذكروا من دون قدرك موضعا أبى اللّه إلا أن تسود بمدحنا * وللّه أمر لا يرد مدعدعا نقيم الذي باللّه قام ومن يرد * إهانته ذاق الهوان مجرعا هو الجد فافهم واضح الجيم ليس ما * يقول رجال الجد بالجد من سعا